مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
218
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
ترشدوا إلى صراط الذين أُنعم عليهم بالإيمان باللّه وتصديق رسوله ، وبالولاية لمحمّد وآله الطاهرين وأصحابه الخيّرين المنتجبين ، وبالتقيّة الحسنة التي يسلم بها من شرّ عباد اللّه ، ومن الزيادة في آثام أعداء اللّه وكفرهم ، بأن تداريهم ولاتعزيهم بأذاك وأذى المؤمنين ، وبالمعرفة بحقوق الإخوان من المؤمنين . فإنّه ما من عبد ولا أمة والى محمّداً وآل محمّد ( عليهم السلام ) ، وعادى من عاداهم إلاّ كان قد اتّخذ من عذاب اللّه حصناً منيعاً ، وجنّةً حصينةً . . . ( 1 ) . الرابع والثلاثون - اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم ( عليهم السلام ) : 1 - ابن حمزة الطوسي ( رحمه الله ) : . . . قال أبو هاشم : فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله . فأقبل أبو محمّد ( عليه السلام ) عليّ ، وقال : الأمر أعجب ممّا عجبت منه ، يا أباهاشم ! وأعظم ، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه ، ومن أنكرهم أنكر اللّه ، ولا يكون مؤمناً حتّى يكون لولايتهم مصدّقاً ، وبمعرفتهم موقناً ( 2 ) . الخامس والثلاثون - فضل الصلاة على محمّد وآله ( عليهم السلام ) : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ . . . ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةِ ) . . . واستعينوا أيضاً بالصلوات الخمس ، وبالصلاة على محمّد وآله الطيّبين
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 36 ، ح 9 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 538 . ( 2 ) الثاقب في المناقب : 567 ، ح 508 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 614 .